21 نوفمبر 2017

توظيف "مباشر" لخريجي المدارس العليا للأساتذة بالمؤسّسات التربوية


توظيف "مباشر" لخريجي المدارس العليا للأساتذة بالمؤسّسات التربوية
أفضى، اللقاء التشاوري بين وزارتي التربية والتعليم العالي، إلى الاتفاق على التوظيف المباشر والآلي لخريجي المدارس العليا للأساتذة، دون مرورهم بالتربص إلى جانب تخصيص مناصب مالية لصالحهم، كما تمت مناقشة ضعف مستوى الطلبة بالسنة أولى جامعي وارتفاع نسبة الإعادة، بسبب سوء التوجيه بالثانوي، في وقت تم تعبيد الطريق لاستئناف مشروع ترجمة المصطلحات العلمية إلى الفرنسية لرفع مستوى الطلبة بالجامعة.
وعلمت "الشروق"، أن وزيري التربية والتعليم العالي، نورية بن غبريط والطاهر حجار، قد اتفقا على التوظيف المباشر والآلي لخريجي المدارس العليا للأساتذة دون مرورهم لا بالتربص ولا بالرقمية الوطنية للتوظيف، على اعتبار أنهم يخضعون طيلة فترة التكوين التي تمتد من ثلاث إلى خمس سنوات، إلى "الممارسة التطبيقية". 
وأضافت، المصادر أن حجار طالب من بن غبريط، تحديد المناصب المالية بدقة وبصفة مسبقة، لتفادي تأخير توظيف هذه الفئة، مع تعيينهم بولاياتهم مثلما ورد في "عقود الالتزام" التي يحوز عليه خريجو المدارس العليا للأساتذة والممضاة من قبل وزارة التربية لمدة 7 سنوات. 
الوزيران ناقشا ملفات أخرى تتعلق بامتحان شهادة البكالوريا ومستوى الطلبة بالجامعة، بحيث اتفقا على وجود "خلل" في توجيه التلاميذ بالطور الثانوي، بسبب تدخل الأولياء في العملية، بحيث بينت الدراسات أن المستوى الحقيقي للمتمدرسين خاصة في الشعب التقنية "رياضيات وتقني رياضي"، يظهر في السنة أولى جامعي، بحيث يجدون صعوبة في مواصلة الدراسة، أين طالبا الوزيران بضرورة إعادة النظر في كيفيات تقييم التلاميذ وآليات المراقبة المستمرة بدءا بإصلاح البكالوريا . 
كما تناول اللقاء ملف ترجمة المصطلحات العلمية الواردة في مواد الرياضيات، الفيزياء والعلوم الطبيعية إلى اللغة الفرنسية، وهو المشروع المجمد منذ مدة.