14 فبراير 2018

اعلان أكثر من 290 ألف منصب بيداغوجي في الدخول المهني الجديد





اعلان أكثر من 290 ألف منصب بيداغوجي في الدخول المهني الجديد

كشف وزير التكوين والتعليم المهنيين محمد مباركي أن مشروع قانون التمهين لا يزال قيد الدراسة على مستوى المجلس الشعبي الوطني وسيتم عرضه على البرلمان للمناقشة والتصويت في القريب العاجل، مؤكدا أن مصالح وزارته تسعى إلى تحقيق نسبة 70% من المسجلين في مجال التمهين كونه الأساس للتكوين الفعلي.

وعن مناصب الشغل قال الوزير أن هذا لنمط من التكوين يساهم أكثر في ضمان منصب شغل خاصة أن 80 % من الحجم الساعي في مجال التمهين يتم داخل المؤسسة المتعلقة بتخصص الممتهن، وبالتالي يكون لهذا الأخير المزيد من الحظ في الاندماج في سوق العمل.
من جهة أخرى، أكد مباركي أنه من المقرر إنطلاق موسم الدخول المهني دورة فيفري يوم الأحد المقبل، مشيرا إلى أنه تم عرض أكثر من 290 ألف منصب بيداغوجي عبر استحداث 20 مؤسسة تكوينية جديدة.
وأضاف: "تم برمجة 370 تخصص موزعين على 22 فرعا مهنيا متوجا بشهادات عبر مختلف المؤسسات التكوينية، هذه التخصصات في مجملها مرتبطة بمهن الصناعة والفلاحة والفندقة والسياحة والبناء والأشغال العمومية، متواجدة عبر 48 ولاية".
للإشارة فإن هذه الدورة ستعرف إضافة تخصص جديد في المدونة الوطنية يتمثل في تخصص تقني سامي في تنصيب شبكات الاتصالات السلكية، ويعتبر رابع تخصص في مجال الرقمنة، بعد ثلاثة تخصصات جديدة تم فتحها في الدخول الماضي، يضيف الوزير. 
كشف وزير التكوين والتعليم المهنيين محمد مباركي أن مشروع قانون التمهين لا يزال قيد الدراسة على مستوى المجلس الشعبي الوطني وسيتم عرضه على البرلمان للمناقشة والتصويت في القريب العاجل، مؤكدا أن مصالح وزارته تسعى إلى تحقيق نسبة 70% من المسجلين في مجال التمهين كونه الأساس للتكوين الفعلي. وعن مناصب الشغل قال الوزير أن هذا لنمط من التكوين يساهم أكثر في ضمان منصب شغل خاصة أن 80 % من الحجم الساعي في مجال التمهين يتم داخل المؤسسة المتعلقة بتخصص الممتهن، وبالتالي يكون لهذا الأخير المزيد من الحظ في الاندماج في سوق العمل. من جهة أخرى، أكد مباركي أنه من المقرر إنطلاق موسم الدخول المهني دورة فيفري يوم الأحد المقبل، مشيرا إلى أنه تم عرض أكثر من 290 ألف منصب بيداغوجي عبر استحداث 20 مؤسسة تكوينية جديدة. وأضاف: "تم برمجة 370 تخصص موزعين على 22 فرعا مهنيا متوجا بشهادات عبر مختلف المؤسسات التكوينية، هذه التخصصات في مجملها مرتبطة بمهن الصناعة والفلاحة والفندقة والسياحة والبناء والأشغال العمومية، متواجدة عبر 48 ولاية". للإشارة فإن هذه الدورة ستعرف إضافة تخصص جديد في المدونة الوطنية يتمثل في تخصص تقني سامي في تنصيب شبكات الاتصالات السلكية، ويعتبر رابع تخصص في مجال الرقمنة، بعد ثلاثة تخصصات جديدة تم فتحها في الدخول الماضي، يضيف الوزير. وعلى مستوى الولايات قال مباركي إن عدة ولايات قامت ببرمجة تخصصات جديدة لأول مرة استجابة للاحتياجات المعبر عنها من طرف المتعاملين الاقتصاديين، على غرار تخصص تحويل البلاستيك، والمراقبة وتوضيب منتوجات الحليب بولاية البويرة، بالإضافة إلى عون إصلاح وصيانة تجهيزات الاتصالات اللاسلكية بولاية تيزي وزو، و إنتاج أغذية الأنعام بسوق أهراس، وإدارة وأمن الشبكات بغرداية وسائق الناقلة ببجاية إلى جانب ميكانيك تصليح سفن الصيد والنزهة بالشلف. وفي سياق متصل دعا الوزير إلى ضرورة انتقاء المتوجهين لمجال لمجال التكوين المهني للتخصصات الأكثر طلبا في سوق العمل، مشيرا إلى قطاع الفلاحة الذي يوجد التكوين به في 44 ولاية عبر الوطن في مستويات وتخصصات مختلفة، وكذا الصناعة والسياحة التي تحصل خريجوها على مناصب عمل بنسبة 100%. وتم خلال سنة 2016 وفي ظرف 6 أشهر، تم إدماج 83 %من الشباب المتخرج من مؤسسات التكوين المهني الذين أودعوا طلب عمل في حين أن 10% يدمجون في سوق العمل في أقل من سنة، حسب دراسة قامت بها الوكالة الوطنية للتشغيل "لانام"، يقول الوزير. وعن سنة 2017، أضاف ذات المسؤول أن حوالي 230 ألف شابتخرج من مؤسسات التكوين المهني، 91% منهم انتظروا أقل من ستة أشهر قبل إدماجهم في عالم الشغل. وبخصوص عروض التكوين للدخول الجديد خلال الشهر الجاري والمتعلقة بالنهوض باقتصاد وطني قوي لا يعتمد كليا على المحروقات، وضعت وزارة التكوين والتعليم المهنيين في الخط الأول من حيث ضرورة تكوين اليد العاملة المؤهلة للقيام بنشاطات اقتصادية جديدة، عروض التكوين في الصناعة تمثل 22.7% من العرض الإجمالي للتكوين، إضافة إلى عروض التكوين في الصناعات الغذائية تمثل 8% ، و 17% تتعلق بعروض التكوين في البناء والأشغال العمومية أما السياحة والفندقة تمثل 11%.
وعلى مستوى الولايات قال مباركي إن عدة ولايات قامت ببرمجة تخصصات جديدة لأول مرة استجابة للاحتياجات المعبر عنها من طرف المتعاملين الاقتصاديين، على غرار تخصص تحويل البلاستيك، والمراقبة وتوضيب منتوجات الحليب بولاية البويرة، بالإضافة إلى عون إصلاح وصيانة تجهيزات الاتصالات اللاسلكية بولاية تيزي وزو، و إنتاج أغذية الأنعام بسوق أهراس، وإدارة وأمن الشبكات بغرداية وسائق الناقلة ببجاية إلى جانب ميكانيك تصليح سفن الصيد والنزهة بالشلف.
وفي سياق متصل دعا الوزير إلى ضرورة انتقاء المتوجهين لمجال لمجال التكوين المهني للتخصصات الأكثر طلبا في سوق العمل، مشيرا إلى قطاع الفلاحة الذي يوجد التكوين به في 44 ولاية عبر الوطن في مستويات وتخصصات مختلفة، وكذا الصناعة والسياحة التي تحصل خريجوها على مناصب عمل بنسبة 100%.
وتم خلال سنة 2016 وفي ظرف 6 أشهر، تم إدماج 83 %من الشباب المتخرج من مؤسسات التكوين المهني الذين أودعوا طلب عمل في حين أن 10% يدمجون في سوق العمل في أقل من سنة، حسب دراسة قامت بها الوكالة الوطنية للتشغيل "لانام"، يقول الوزير.
وعن سنة 2017، أضاف ذات المسؤول أن حوالي 230 ألف شابتخرج من مؤسسات التكوين المهني، 91% منهم انتظروا أقل من ستة أشهر قبل إدماجهم في عالم الشغل.
وبخصوص عروض التكوين للدخول الجديد خلال الشهر الجاري والمتعلقة بالنهوض باقتصاد وطني قوي لا يعتمد كليا على المحروقات، وضعت وزارة التكوين والتعليم المهنيين في الخط الأول من حيث ضرورة تكوين اليد العاملة المؤهلة للقيام بنشاطات اقتصادية جديدة، عروض التكوين في الصناعة تمثل 22.7% من العرض الإجمالي للتكوين، إضافة إلى عروض التكوين في الصناعات الغذائية تمثل 8% ، و 17% تتعلق بعروض التكوين في البناء والأشغال العمومية أما السياحة والفندقة تمثل 11%.